منتديات تـــــــــــــــــاج الدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 304 بتاريخ الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:57 am

دمعةٌ على رصيف المعاناة

اذهب الى الأسفل

دمعةٌ على رصيف المعاناة

مُساهمة من طرف رضوان تاج الدين في الإثنين ديسمبر 06, 2010 10:54 pm

هذه رائعة من روائع الدكتور عبد الرحمن العشماوي في نظام ساهر في المملكة العربية السعودية
نظام ساهر :- هو نظام يعمل في المملكة العربية السعودية وهو عبارة عن نظام آلي لرصد المخالفات المرورية ، تأتيك المخالفة على شكل رسالة نصية على هاتفك النقال ،
وقد أشتكى الكثير منه ، وهذا الشاعر الدكتور قد قال كلمته في هذا النظام ،وقد أسمى هذه القصيدة بــ

ساهر ... (( دمعةٌ على رصيف المعاناة ))


مُشكلتي ، أَوّلُها آخِرُ يكشف عن باطنها الظاهرُ
مشكلةٌ أتْعَبَني كَتْمُها حتى شكى من جورها الخاطرُ
أخفيتُها عنكم زماناً وفي أَعماقِ قلبي مَوْجها الهادِرُ
أمَّا وقد ضاقتْ بها مُهْجتي واغتالَ صبْري وحْشُها الكاسِرُ
فسوف أرويها ورزقي على ربِّي ، فربّي وَحْدَه القادِرُ
أنا أخو السبعين عاماً ، شكا ممّا يعاني عَزْمُه الخائِرُ
مرَّتْ الأعوامُ مسكونةً بالهمِّ ، يَعوي ذِئْبُه الغادِرُ
ليس له مالٌ ، ولا عندَهُ بيتٌ ، ولا في عُشّه طائرُ
يسكن بالأُجْرَةِ في منزلٍ أناخَ فيهِ الأَلمُ الغَائِرُ
زوجتُه ، من حولها تِسْعَةٌ أَولادُهَا ، والقادمُ العاشِرُ
يصحو على ازعاج أصواتهم وكلّهم في لَهْوه سَادِرُ
يُبادرُ الفجرَ بسيّارةٍ دخانُها من خَلْفِها ثائِرُ
يَفِرُّ من أَولاده هارباً وقَلْبُه من حُبِّهم عَامِرُ
يبحثُ عن لُقْمَةِ عيشٍ لهم وقلبه مُحْتَسِبٌ صابر
أنا أخو السّبعينَ أَفْنَيتُها والقلبُ راضٍ وفمي ذاكِرُ
سيارتي رِزْقي ، وإنّي عَلَى ما يُنْعِمُ المَوْلَى به شاكرُ
أجوب آفاق الريّاضِ التي يعجزُ عن تحديدها الناظِرُ
لا شرقُها يدنو ولا غَرْبُها وقد تَمادَى خَطُّها الدَّائِرُ
أحصّل القُوْتَ بتأجيرها وحالتي يسترُها السَّاتِرُ
لكننّي أَصبحتُ في حَيْرةٍ وكم يعاني المُتْعَبُ الحائِرُ
أَتْعَبَ قلبي مَنْ له سَطْوةٌ تأْكلُ رزقي وأنا قاصِرُ
أنظمةٌ يضربني سيفها وسَيْفُها في ضَرْبِهِ باتِرُ
تحدّدُ السُّرْعَةَ في شارعٍ لا واردٌ فيه ولا صادرُ
ولا ((مُرورٌ)) ناصحٌ مرشدٌ ولا لحقّي عنده ناصِرُ
سبعونَ كيلاً حينما سِرْتُها سألتُ نفسي : هل أَنا سائِرٌ ؟
في كلّ رُكْنٍ تختفي مُقْلَةٌ مصنوعةٌ ، مَنْهَجُها جائِرُ
تَلْتَقِطُ الصورة في لَمْحةٍ فكلُّ مَاشٍ ، عندها ظاهرُ
كالبَرْق لكن مالها غيمةٌ ولا سحابٌ فوقَنا ماطِرُ
تَسْلُبُ من جيبي رِيالاتِهِ فَحَظُّ جيبي عندها عاثِرُ
أَلْفَا ريالٍ في مَدَى ليلةٍ وليس عندي عُشْرُها حَاضِرُ
مصيبةٌ -والله- بل عَثْرَةٌ ليس لها فيمن أرى جَابِرُ
لا تَقْصِمُ الظَّهْرَ ، ولكنَّها شيءٌ ثقيلٌ مُرْهِقٌ قَاهِرُ
أنا وأمثالي ضحايا لَهاَ وليس ذو الأموالِ والتَّاجِرُ
إنْ تسألوا عن سِرّ ما أشتكي فَهُوَ نِظامٌ ، إسمهُ ((سـَاهِرُ)) ..
الشاعر د. عبد الرحمن العشماوي
avatar
رضوان تاج الدين

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مدخل بيانات
عدد المساهمات : 420
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
العمر : 41
الجنس : ذكر
الابراج : السرطان
تعاليق : إذا فشلت في التخطيط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فقد خططت للفشل!!!!!!!
الموقع : الرياض-حي الوزارات

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى