منتديات تـــــــــــــــــاج الدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 304 بتاريخ الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:57 am

شيء في القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شيء في القلب

مُساهمة من طرف sami في الإثنين أكتوبر 11, 2010 1:27 pm


من أجمل أسمائنا العربية وأكثرها انتشارا وشعبية اسم (خالد) و(خلود) نسمي بها أبناءنا ليس بالضرورة إعجابا بالاسم أو معناه فقط لكن ربما هي رغبة دفينة في أن تطول أعمارهم ليصبحوا خالدين، فهل يكون الخلود حلما أم وسوسة شيطان؟

فكرة الخلود هذه قد راودت الإنسان حتى قبل نزوله للارض عندما لم يجد الشيطان أفضل من شجرة الخلد ليغوي بها آدم.

"قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد".

ولا يبدو أن حلم الخلود منذ تلك اللحظة قد غادر ذهن الإنسان في يوم من الايام فمن شجرة الخلد وإكسير الحياة قديما إلى الاستنساخ والتجميد وحبة الدواء التي تطيل فترة الشباب وتحارب الشيخوخة!

الى هنا والأمر لا يتعدى الأماني والأحلام لكن المرعب حقا أن طموح العلم بلا سقف وأسئلته بلا خطوط حمراء بل وفضوله بلا حدود، مما دفع الكثير من دول العالم إلى اصدار قوانين تمنع استنساخ البشر أو حتى اجراء البحوث عليها لكن حتما ليس هناك قوانين تمنع تعاطي الحبوب الطبية.. وهذه المرة الحبة هي حبة دواء روسية ابتكرها البروفيسور الروسي سكولاتشيف وستكون متوفرة في الأسواق خلال عامين على الأكثر، فمن سيعارض الحبة قبل أن تصبح قبة كما يقول المثل؟

لا أحد طالما هي لا تثير المخاوف على المدى القريب كونها تحارب الشيخوخة باعتبارها مرضا من الأمراض وتؤخر عوارضها عشر سنوات تجعل الإنسان يكسب سنين اضافية ليس إلا.

هذا طبعا على المدى القريب، لكن للاحلام بقية.. فماذا عن المدى البعيد؟

ماذا لو تطورت الحبة إلى حبوب لا تؤخر الشيخوخة فقط إنما تنهي هذه الظاهرة إلى الأبد ؟ ثم ليبقى الإنسان شابا إلى ما لا نهاية! ترى ما الذي يمكن أن يحدث لو تحول حلم الخلود إلى حقيقة في عصر الأحلام الشاهقة، ثم إلى أي مدى تناقض فكرة الخلود الغريبة هذه تعاليم الأديان السماوية ؟
في وجود علماء يؤمنون بأن الإنسان يمكن أن يعيش إلى الأبد.. وفي وجود حالمين معهم يعتقدون أن كل شيء ممكن وهم في انتظار هذا الحلم عاجلا أم آجلا.

لكن هذا الايمان والاعتقاد لا يشبع نهم عقول وأفئدة الشعراء والمبدعين والعباقرة الذين يحاولون تخليد أسمائهم بدلا عنهم في محاولة يائسة لبلوغ حلم الخلود لكن على طريقتهم الخاصة.

في كل الأحوال نحن نعيش ونحيا يوميا مع هذا الشعور الغامض بأننا خالدون فيها فنمشي في جنازات أحبائنا ونعود لنلهو بحياتنا نأكل ونشرب ونذهب للعمل وكأن الأمر لن يطالنا يوما.. ترى هل لأن ارواحنا خالدة تعترف بالموت لكنها لا تصدقه؟ لم لا.. تبدو الفكرة منطقية



sami
إداري
إداري

عدد المساهمات : 303
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
الجنس : ذكر

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى