منتديات تـــــــــــــــــاج الدين
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 304 بتاريخ الثلاثاء يوليو 21, 2015 4:57 am

في غيابك ..

اذهب الى الأسفل

في غيابك ..

مُساهمة من طرف othman_2020 في السبت يونيو 12, 2010 10:47 pm

في غيابك ..


حينما أفتقدك ..
وألقي بدميتك ..
حيث تركت آخر خطواتك ،
وأصرخ منادياً .. لا أستطيع العيش دونك !
وأرتمي منكباً على الأرض
لألثم بقاياً ملامحك !
وأستغيث !
ربآآآآه .. أعده لي سالماً !

--


{ في غيابك ..


عندما أتلذذّ بالحرمان !
وأرشف مواجع الألم والأحزان
وأوقن بأنك لن تعود !
يمر بهدوء ذلك الطيف الهادئ
الذي يذكرني دوماً ..
لا تقلق !
بل سيعود يوماً ما
بعدما حاول أن يسعف حبكما قبل سرقة القلوب !


--



{ في غيابك ..



عندما يهيئ إليّ أنك ودعت ذكرياتنا الجميلة :[
فتفاجأني بأعازيفك المترنمة
لـ [ تخطف ] رأسي منتبهة !
بأنك مشتااااق !
وقد أهلكك الاشتياق !

--


{ في غيابك ..


عندما أحتسي قهوة الصباح ..
بابتسامة لازمتني منذ الفجر !
حينما استيقظت من حلمي الجميل !
الذي رأيتك فيه !
رأيتك تضمني وتقول
[ قلبي معك .. لم أنساك ولن أنساك ] !


--


{ في غيابك ..


تمضي بي سويعات الاشتياق كبرد الشتاء الفتاك !
وعندما تأتي لتخفف اشتياقي
تتحول تلك النسمات .. لنسمات صيفية !
لا تأتي أبداً !


--


{ في غيابك ..


يتجفف الحنين بداخلي حتى يصبح تمثالاً لصورتك !
فقد أنهكه الهجران ،


--



{ في غيابك ..


عندما أتنفس الأكسجين الذي قد مر بقلبك !
وأقول !
رغم المسافات !
أشم رائحته !
فهو الأقرب لقلبي .. من قلبي !

--


{ في غيابك ..


عندما أركض في حقل الأزهار
وضحكاتي تطبق الديار
وأنت هنااااك ،
حيث تركتك ..
تخزّن في آلتك الفوتوغرافية صوراً تجسّد مرحي الغامر !
وتشير إليّ أن ابتسمي ..
وتكمل في نفسك : إني لا أرى الوجود إلا في ثغرك المتبسمِ !
ويصل إليّ سرك خفيةً عبر أوتار الأحاسيس ..
لأكمل في نفسي : صدقني ! لا أبتسم إلا لأني أرى حبي في عينيك !


--



{ في غيابك ..


عندما أقرر الخلود للنوم ..
وأختم ما شاهدته من تصاوير طيلة يومي
بصورتك تلك التي أحتفظت بها في درجي
وأبتسم لها وأقول : كم أحبك !
وأحس بك وأنت ترد عليّ : تصبحين على خير :]
وأوقن فعلاً أنه هنا فقط كمنت سعادتي !
صوتك ورسمك !


--



{ في غيابك ..


أسير في دروبي
وأسأل غيوم السماء ..
هل سيعود ؟! أم أنه ذلك السراب
فيجيبني الصدى معتذراً !
لا تنتظره !
لا تنتظره !
فحبه ووجوده في حياتك مجرد سراب !
وتأتي أنت لـ [ تكسر ] أقاويل الصدى الخادع !
وتثبت لي بأنك ،
أجمل سراب أعيشه في الحياة !
avatar
othman_2020
نائب المدير
نائب المدير

العمل/الترفيه العمل/الترفيه : مساعد إداري
عدد المساهمات : 533
تاريخ التسجيل : 03/06/2010
الجنس : ذكر
الموقع : الرياض

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى